ديوان أبي الصوفي سعيد بن مسلم المجيزي العماني

ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي

الجزء ١ · صفحة ٧٠

وقال أيضاً في مدح السلطان فيصل بن تركي

وذلك في شهر شوال سنة 1331 هـ

أتتك ودمع العين بالدم يقطرُ وجمرة نار الوجد بالقلب تسعرُ تهزع في زهو الشباب تخيلاً وتمرح في ثوب الفخار وتخطرُ ومن كان مسراه بدهماء دامس يرد على العُقبى ولا هو يشعرُ تبصر فما ظلت مساعي ذوي الهدى وَمِقْدَامُ أهل العزم فيها التبصر أخا العزم قدم إن سموت إلى العُلا من الرأي حزماً لم يغله التأخرُ وفكر زمانا في النتيجة إنّهُ ماضل فيها ساعياً يتفكرُ أخا العزم قدر للسوابق إنّها عليها خواتيم الأمور تقدر أخا العزم أن تنهض إلى الحق إنني إلى الحق نهاض وللحق أنصُرُ وإني لعشاق لما قد ترومه ولكنني أخشى أموراً وأحذرُ وما أنا ذو حزم على الدين مشفق إذا لم أقدر للأمور وأنظرُ أدبر أمراً فيه إصلاح أمة تکون به هلكي فماذا أدبر فأي ظهور للديانة يرتجى وطلال دين الله في الأرض أظهر أما في ظروف الدهر للمرء عبرةً وأي اعتبار للفتى حين يبصر تمر علينا بالليالي عجائب وهذي الليالي بالعجائب أجدرُ

50