ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي
الجزء ١ · صفحة ٧٢ومهما تهاج الأسد في الغيل تفترس وان شمت الأنفاس في الأجم تزار
فإياك أن تلقى أميمة ديننا وأرواحنا وسط الحبائل تقهر ويا أمة تسعى لتحيي رسومها فإحياؤك الساعات بالعلم أعذرُ فرفقاً أباة الضيم رفقاً بأمة على منهج التوحيد تنهى وتأمر تقر بتوحيد الإله وإنما محمد خير الرسل دينا وأفخرُ وان الذي أنبا به الخلق كله من الله تنزيل وحكم مقدرُ فدعها أخا الهيجاء واحفظ حياتها ولاتك هدفا للدمار فتدمرُ فلو أن قتلا للسعادة ينتهي ولا دونه فوق الممات مكدر شننا له الغارات والليل دامس وخضنا حياض الموت والصبح مسفر وبعنا إلى المولى حياة ثمينةً لنبتاع جنات وفيها نعمرُ ولكنما دون الممات مذلة نورثها الأبناء والموت أيسر أُمور يحار الفكر فيها وإنها نتائج دهر للبرايا تُحَيرُ فيامنشدا هون عليك فإنها نفثات صدر من لساني تخطرُ فخذها هجاناً لا ترى السب قيمة فإن غراس السب بالقلب يثمرُ فما هي إلا طعنة من مثقف بقلب ذوي الإتقان بالدم تنفرُ فلا يحسب القراء روعي تفجرت ينابيعه والثغر منهن مُفْغَرُ
52