ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي
الجزء ١ · صفحة ٩٩وقال أيضاً وقد ركب السلطان فيصل
في الزوارق من قريات إلى بلد تسمى السيفة للقنص والفرجة فقال هذه الأبيات وهو في الزورق يصف حالتهم في البحر ويودع الخيام المرتحلين عنها في ساحل قريات:
خيام العز تقريك السَّلامَا سَقاكِ الغيث سحاً وانسجاماً رحلنا عنك لا نبغِي بديلاً ولامثلاً وَلم نُرِد انصرَامَا ولكن منك كي نزداد حباً فزر غبا تجد حباً مداما سقانا الدهر كاسات التصابي فعمنا البحرَ نَنْتَشِقُ النُّعَامِي بغلمان يجرون المواشي كان الليل يكسوهم ظلاما طفقنا نقطع الدواء بحراً وساقي الأنس يهدينا مداما كأن الجو ثوب زبرحي وظهر البحرِ من رَوضِ الخُرَامَى ظللنا نصطبح كاسات أنس نخال الدهر صباً مستهاما تطوف بنا المواشي قاطعات أديم البحر من زهو تَرَامَى تُجْلُلُنا المهابة من مَليكِ كأن عليه من فرح ضراما فضضنا مجلس الأيناس بكرا كان الدهر نَحمِلُهُ غُلاما
***
79
٩٩ / ٣٦٤
الأصل المصوَّر ٢٧ م.ب.