ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي
الجزء ١ · صفحة ١٠٠لسان حال عمان
أنادي وقد هذ النداء كياني وأدعو وهل تدرون كيف أعاني؟ كأني بكم والقول يأخذ منكم ذا عمان ومن عالم بعمان؟ بربكمو لا تجرحُنَّ كرامتي لجهل تردى فيه شيبي وشباني وليس لكم أن تسألوني وانما سلوا وخذوا من عقني ورماني ولو قام لي من بين أبناي حازم اذاً لسما بي في أعز مكان وعاد لي التاريخ أبلج واضحا كما كنت أحيا في قديم زماني فمن لي (وقد ضاق الخناق) بمنقذ يحقق آمالي ويرفع شاني يحطم بنيان الجهالة قائما بتثقيف أبنائي وتدعيم أركاني يكون من أرضي قلاع معارف فيملأها جيشي شبابي وفتياني شباب وفتيان كأن وجوههم وأحسابهم منها صفائح عقيان اذا وردوا من منهل العلم وارتووا أجابوك عن ماضيهم ببيان ألسنا قراة الضيف في كل موطن ألسنا أباة الضيم يوم طعان أليس صحار يوم ذاك خطيبنا ومن كصحار والزعيم ابن صوحان بني انبذوا غل الصدور وحطموا قيودا من الأوهام والهذيان
ألا نزهوا هذي العمائم أن تكون مصايد أغراض وسوء وبهتان هامة تتوج لغير زعيم أو لحامل عرفان
ألا نزهوها ان
- 127 -