ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي
الجزء ١ · صفحة ١٢٠19 - : من حرة: بسبب الحرّة. غرار: حد السيف. الحرة: العطش: شبه الشاعر أثر العطش في أحشاء الحسين ـ رضي الله عنه ـ بوخز السيوف بجامع الشعور بالألم في الحالتين
20 - يرنو: يطيل النظر. الخيام: التي كان يستظل تحتها آل الحسين.
21 - يبين في البيت الأخير لقاء الحسين للأعداء وحيدا. الظبا: جمع
ظبة وهو حد السيف أو السنان
22 - أين هاشم قد غدت وحسينها ملقى على الأعفار؟ المراد بالاستفهام الاستثارة: استثار حمية بني هاشم واستنهاضهم. أعفار: جمع عَفْر - وهو ظاهر التراب: يشير الشاعر الى يوم الطفوف ومأساة مصرع الحسين بن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه وصحبه ـ على ايدي أعوان بني أمية.
23 - يشير الشاعر الى توجه الحسين وصحبه إلى الطفوف للحصول على الماء لأنهم كانوا ظماء، فحال اعوان بني أمية دون ذلك ومنعوهم من الوصول الى الماء وقتلوهم جميعا. حقدا لبدر راميا بشرار: اي حقدا راميا بشرار بسبب قتلى بني أمية في بدر: نلاحظ ان الشاعر يكرر هذا المعنى في اكثر من قصيدة، وقد سبق ان جاء به في قصائد سابقة
24 - طفا النهر طَفْواً وطُفُواً: علا ماؤه وارتفع. مُلبياً: مجيبا: نهر الفرات: يا نهر الفرات: النداء للتمني. الا طفوت ملبيا لندائه: ألا: اداة عرض وهو الطلب برفق ومعنى البيت: يتمنى الشاعر وفي نفسه حسرة لو أن نهر الفرات فاضت مياهه لتسقي الحسين وآله. لأن نداء ما لا يعقل؛ هو تمن، ولأن المأساة كانت قد حدثت في وقت ماض، فان الأساليب الطلبية هنا هي لاظهار الحسرة والحزن
25 - يدعو الشاعر على نهر الفرات لأنه لم يفض ليسقي آل الحسين.
-101 -