ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي
الجزء ١ · صفحة ١٢٦1 - الحَدَثان: النوائب. حَدَثان الدهر: نوائبه. تصرفت يد الحدثان: شخص (الحدثان) بإنسان، وحذف المشبه به على سبيل الاستعارة المكنية
2 ـ أي لو علم الناس ما ينتظرهم في الآخرة من ثواب «أو عقاب» لراعوا أمر دينهم ولم يفرطوا في شيء منه، مما يعرضهم في الآخرة الى عقاب من الله كبير.
- والناس مجني عليه وجاني: تذييل يجري مجرى المثل
4 - تتبدى هنا نزعة الشاعر الدينية، ويعجب مما أقدم عليه أهل الأفغانستان
ه - الأروع: الشهم الذكي، الحسن الطلعة، الشجاع. الكيس: الفطين، أو الحسن الفهم والأدب. صافي السريرة: طيب القلب، صافي النية. طاهر الأردان: كناية عن العفة. الأردان: جمع رُدن: وهو طرف الكم أو أصله: يشير الشاعر إلى الفتنة التي أودت بزعيم باكستان جناح خان التي كان وراءها جماعة من الأفغان.
6 - يقابل الشاعر بين المعاني في قوله: ولنعم أولكم وبئس أخيركم. - يشير إلى الأداة (السلاح) الذي اغتيل به زعيم باكستان
- يشير الشاعر إلى المغدور وهو زعيم باكستان جناح خان.
13 - النجيع القاني: الدم الأحمر القاني الذي سال من جسم
المغدور.
15 ـ يشير الشاعر في البيت الأخير إلى ما ألم بعمان من أحزان تعاطفا مع أهل
باكستان القطر الاسلامي العريق.
-101 -