ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي
الجزء ١ · صفحة ١٢٩الله
قال السيد هلال بن بدر محمسًا هذين البيتين:
لظى الأشواق
عين على بعد المدى دمعت ومهجة في لظى الأشواق قد وقعت ومن حقائق أشواقي التي سطعت استخبر الشمس عنكم كلما طلعت واسأل البرق عنكم كلما لمعا
أستقبل الريح ان هبت لتنفحني من طيب نشركم ما كان ينعشني أقضي نهاري في ثوب من الحزن أبيت والشوق يطويني وينشرني في راحتيه ولا أشكو له وجعا
6
1 - الله عين على بعد المدى دمعت: يعني نفسه، وهذا التفات والقرينة جاءت متأخرة وهي قوله: «من حقائق أشواقي» وهذا كثير في التعبير العربي: يصوّر الشاعر ما هو فيه من شوق وحزن على من فارقوا، وهو يذكرهم دائما. وقوله: «استخبر الشمس عنكم كلما طلعت، وأسأل البرق
عنكم كلما لمعاء: كناية عن انشغال تفكيره فيهم واشتياقه إليهم.
- 163 -
١٢٩ / ٢٩٥
الأصل المصوَّر ٣٣ م.ب.