ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي
الجزء ١ · صفحة ١٤٣2 - الرّاح: الخمر، لأن صاحبها - كما يتوهم أنه ـ يرتاح إذا شربها. النشوة: الشعور بالسرور والانتعاش: أنت راحي: تشبيه بيلغ، ووجه الشبه ما يسببانه من النشوة: أي أنتِ سبب سروري وانتعاشي وليس من الخمر التي تجلب النشوة لشاربها.
3 - كناية عن حضور الحبيب في خيال الشاعر في اليقظة وأثناء النوم.
-
4 - القَد: ويجمع على أقدّ وقُدود وقداد وأقدة: قامة الانسان.: أسلوب استغاثة، وقلبي: مستغاث له. الثغر: المراد هنا «الفم». الفتان: الجميل: نلاحظ أن الشاعر هنا قد مال إلى قول الغزل
يا لقلبي
الحسي
ه - يذكرنا هذا البيت بقول شوقي في وطنياته:
وطني لو شغلت بالخلد عنه نازعتني إليه في الخلد نفسى
6، 7، 8 - يقول: إنه لو تعذر وصالك وطال البعاد فإنني سأزور مواطن الزهور وأنتشي برائحتها الذكية لأنها تشبه ريح عطرك، ويلهمني ذلك أن أقول شعري.
9 - كناية عن حضور ذكر المحبوبة في خاطر الشاعر في كل حين يمر فيه الشاعر بشيء جميل.
10 - لقد سبق أن عبر الشاعر عن نحو هذا المعنى في قصائد سابقة
11 - إن شعري يقصر عن تلبية خاطري؛ لأن في جوهرك شيئا لا أستطيع بلوغ مداه، ثم يكشف الشاعر بعد ذلك عما فيه من حسرة، ويلتمس من حبيبته أن تحدثه وتخفف أحزانه
- 178 -