ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي
الجزء ١ · صفحة ١٥٩6 - القت اليك أزمتها: أي اسلمت اليك مقاليد السلطة
- استنيق الفحل منها بعد صولته: استنيق الفحل: صير الفحل ناقة، والمراد أن اشداء الرجال خضعوا لسلطان الملك
وفي هذا المجال نتذكر قول المتلمس يصف جمله ورد طرفة بن العبد
البكري الشاعر الجاهلي المعروف حين قال بعد ان سمع بيت الشعر وقد اتناسي الهم عند ادکاره بناج عليه الصيعيرية مكدم
قال: «استنيق الجمل
10 - يؤيد الشاعر السلطان فيما اختطه لسياسة شعبه وانها سياسة حازمة لا تقوم على الخداع والكذب وتضليل الشعب
11 - فهي تقوم على دعامتي الصراحة والرأي الصائب، وهذان اذا
اجتمعا لحاكم، فإنهما سيكونان أشد فاعلية من سلاح القوة.
ولعلنا لا نكون بعيدين أو مجانبين للحقيقة اذا ما اشرنا الى تأثر الشاعر بالمتنبي اثناء وجوده عند سيف الدولة في كثير من معانيه، فقد اقتبس كثيرا من معاني المتنبي، فانظر قول شاعرنا: فما لقلب مليكي لا تحركه مدائح صنعها أنقى من الذهب
وكان المتنبي قد بدأ قصيدته الميمية المشهورة بقوله: واحر قلباه ممن قلبه شبم ومن بجسمي وحالي عنده سقم
والتي يقول فيها:
قد زرته وسيوف الهند مغمدة ولقد نظرت اليه والسيوف دم فكان أكرم خلق الله كلهم وكان اكرم ما في الاكرم الشيم