ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي
الجزء ١ · صفحة ١٦٨حليفك التوفيق
اشراق وجهك للعروبة عيد فاهنا بدهرك انه لسعيد وأعد مكان عمان في تاريخها فحليفك التوفيق والتأييد واسعد بوالدك المليك وقربه فالشمل مجتمع ويوم عيد ولنجلكم قابوس جل تهانئ لا زال يسمو للعلى
ويسود
1 - إن التهاني بالمناسبات قديم جدا، ولكنه كثر في عصر الحروب الصليبية حيث كان الشعراء يهنئون قادة الأيوبيين والمماليك بالفتوح، ثم لما كثر شعر المناسبات في العصر الحديث وبلغ ذروته على يد شوقي وحافظ، أطلق النقاد على ما يُغالى فيه مصطلح الادعاء. ولكننا في تهنئة الشاعر لمولاه لا نجد المغالاة وهذا الادعاء، وإنما هي تهنئة مقرونة
بالدعاء بالتوفيق والتأييد من الله
- 211 -
١٦٨ / ٢٩٥
الأصل المصوَّر ٣٣ م.ب.