ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي
الجزء ١ · صفحة ١٩٣عطف الكريم
نكل بهم فهم دعاة شقاق ما قام قائمهم بغير نفاق ما للمواطن عندهم من حرمة عند التماع الدرهم البراق وعصابة في السر ساءَ صنيعها فكأنما خلقت بغير خلاق لعبت بها أيدي المطامع فارتضت بيع النفوس برنة الأوراق ودخيلة في العرب ليس لمثلها نسب يعود لأشرف الاعراق لها ويل لأرض السر من يوم لا دافعا عنها ولا من واق يا عصبة لعبت بها أهواؤها الأساود ما له من راق
سم
فحذار من لين القوي فانما تخشى الأراقم ساعة الاطراق بمر مذاق
سيعود
أحلاها
صبرا طغام السر إن هي جرعة ان غركم عطف الكريم فانه كالنار للاضواء والاحراق وكذا السيول اذا طغى اذيها للري آونة وللاغراق خذها أبا قابوس فهي عصابة هوجاء ما استبقت لها من باق وأحط بها حتى يذل عزيزها كاحاطة الأطواق بالاعناق وامطرهم عزمات أروع ضيغم يجتاح كل منافق أفاق فالحلم ليس بنافع في أمة جبلت على شر من الأخلاق وعمان لو هي أبرقت أو أرعدت فلأنت عاملها على الاطلاق فأحسن لمحسنها وحطم خصمها وانظر اليها نظرة الاشفاق واجعل لها فوق النجوم مكانة ان الرقي الحق شأن الراقي
- 241 -