ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي
الجزء ١ · صفحة ١٩٥- تخشى الأراقم ساعة الاطراق: مثل. الأراقم، جمع الأرقم،
أخبث الحيات. او ما كان من الحيات فيه سواد وبياض، ويقال للانثى وهي (رَقْشاء) لا (رقماء): يحذر الشاعر دعاة الانشقاق مما يبديه لهم الطامعون من لين، ويقول لهم: انما يخشى شر الحيات الخبيثة عندما تكون مطرقة رأسها ومرخية عينيها بالنظر إلى الارض.
- صبرا: مصدر نائب عن فعله، ومعنى الأمر هنا للتهديد الطغام: أوغاد الناس للواحد والجمع. إن هي جرعة سيعود أحلاها بمر مذاق: يحذرهم مما هم فيه، وان نتيجة أعمالهم ستكون وبالا عليهم وعلى
البلاد
10 - إن غركم عطف الكريم: يعرض بمن هم وراء الانشقاق ويسخر 10 بأعمالهم عندما يقول «عطف الكريم لأنهم يخفون بما يبدونه من تكارم السم الزعاف والنار الحارقة.
شرها.
12 - ما استبقت لها من باق: كناية عن انكشاف امرها واستفحال
16 - أبرقت وأرعدت: سبق ان استخدم الشاعر هذين التعبيرين:
كناية عن اضطراب الأمر وسوء الحال
17 ـ أحسن لمحسنها، وحطم خصمها: يقابل بين المعاني
- 243 -