ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي
الجزء ١ · صفحة ٢٢٤تعجب غير قياسي: إذ يعبر الشاعر عن إعجابه بعظمة ذلك اليوم الذي
تحررت فيه البصرة من قيد الغرباء
-
أي أن ذلك اليوم أكسب عمان شرفا ورفعة بوقفتها الشجاعة إلى
جانب العراق، كما أعلت هذه الوقفة من شأن القائد العظيم الهمة السيد هلال والشديد العزم. فقوله «المضاء» مبالغة مَضى: اي الشديد العزم.
-
70
كان عدد الجنود الذين قادهم السيد هلال عشرة آلاف جندي
عربي من عمان. الشراة: جمع شَرِي وهو الشجاع الشديد الغضب
•
66 - ضربت في الأرض: سارت: يشير إلى نجدتهم للعراق العربي من أجل مجد العرب.
67 - تتوق إلى الموت: تستعذب الشهادة في سبيل الله. بذلت أنفسا: كناية عن التضحية. لترقى: لتصعد: يشير الشاعر إلى استشهاد عدد من جنود السيد هلال اثناء الاشتباك مع الفرس.
-
69
مساعر الهيجاء: الاشداء في ساحة الوغى. والمساعر جمع مِسْعَر وهو الشديد: ويشير الشاعر الى استقبال أهل عمان لبنيها العائدين بالظفر
بفخر واعتزاز.
70 - سكن القطر: كناية عن استتباب الأمن. واستراح بنوه في ظلال من البناء والرخاء: كناية عن تمتعهم بحياة راغدة
71 - البيت كناية عن تغير الأحوال. وقوله: «أي القضاء»: اي القضاء العظيم.
72 - النعاة: جمع الناعي، وهو من يُبلغ بالوفاة. ناصر الضعفاء: المراد إمام البلاد
- 277 -