ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي
الجزء ١ · صفحة ٢٢٦78 - أسلوب قصر؛ وهو قصر صفة على موصوف؛ والمراد: لا يقوم بأعباء الامامة إلا رجل عرف بجلده وصبره وقدرته على مجابهة المصاعب والمصائب العظيمة. وقوله: «الأرزاء»: جمع رُزء - أي المصيبة العظيمة.
79 - يتحدث الشاعر عن مشاعر الارتياح نحو العاهل الجديد. الوضاء: النظيف، الحسن الوجه، ويكني بذلك عن الشرف. وقوله: ناهيك بالفتى الوضاء»: يقال في مقام التعجب والاستعظام بمعنى أنه غاية في الوضاءة لا تطلب غيره فيها.
80 - يقابل الشاعر بين قوله يدعو لصلاح» وقوله ينهى عن الفحشاء». وفي هذا اقتباس من قوله تعالى تأمرون بالمعروف وتنهون عن
المنكر»
81 - النجم: يرمز به إلى الامام: هوى النجم: سقط، وأراد هنا أنه ـ اي الامام - قد مات. وقوله: عمره النقي»: كناية عن صفاء عهده
وحسن سيرته
82 - ناشرا اللواء: رافعا الراية. وقوله المليك» أبو الأملاك: إشارة الى انتهاء عهد الامامة وابتداء عهد الملكية والسلطنة
83 - تسمى بالسلطان: أطلق على نفسه لقب «السلطان». اعظم به وبالأسماء! اسلوب تعجب قياسي، والمراد ما أعظمه من سلطان، وما أعظم
التسمية
84 - يتحدث عن غزوه لبعض الأماكن في الصحراء.
-
كما غزا البحرين وبنى فيها قلعة عظيمة. وقوله: «طاولت نجوم
السماء كناية عن علوها.
- 279 -