ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي
الجزء ١ · صفحة ٢٣٦182 - ان نظرته في الأمور، هي بمثابة الدواء الذي به يستأصل الداء
من موضعه
183
184
الملك فقام بتحرير من قيود تقيده وهو في غنى عنها
حرر الملك من الامتيازات التي كان يتمتع بها الملوك، واعلن ان الجميع متساوون في ظل الحكم ويشمل ذلك الملك.
185
-
186
البيت كناية عن سيادة العدل في البلاد
أصبح الناس جميعا سواء وفي جميع الاحوال يتمتعون بالمساواة في
ظل حكم الشريعة الاسلامية النقي
188
-
-149
فجاء عيسى بن صالح إلى الملك في وساطة خير
فتلقاه الملك بالتكريم. وتلقى اليد الكريمة: اراد باليد: الفضل والتقدير: تلقى عيسى بالتقدير اليد الكريمة من عاهل معطاء؛ اي تلقى عيسى بالتقدير الفضل من عاهل معطاء: اذن اطلق الشاعر السبب واراد المسبب، فالمجاز مرسل علاقته السببية
190
191
-
—
- 192
ثم وفد على الملك سليمان وكان اللقاء لقاء خير
•
مشاء: نمام: البيت كناية عن سيادة الأمن والطمأنينة
إلا أن الشاعر يعود ليقول، وبرغم هذا الهدوء الظاهري، فقد
كانت المتاعب في استتار مؤقت
- 193
-
مات عيسى، فمات بموته كل مشاعر العزة والاباء في عمان.
وقوله: «فمات كل شعور .. وإباء»: كناية عما كان يتمتع به الفقيد من غيرة
289 -