ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي هلال بن بدر البوسعيدي

ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي

الجزء ١ · صفحة ٢٥٧

خرج سلطان ابن الامام أحمد بن سعيد الى البصرة لتجديد الود

واليها واستلام المقرر لعمان منها في مقابلة تلك المناصرة التي قام بها الامام - كما أسلفنا - والقضاء والقدر لهما عملهما والآجال لها منتهى ولكل شيء غاية لا بد من انتهائها والمحتوم لا بد منه «يا عبدي تريد وأريد ولا يكون الا ما أريد واذا أراد الله قبض رجل في أرض جعل له اليها حاجة،

سبحانه وتعالى

•

فتصدت له عندما عاد سفين لعصبة أشقياء

لنجة

وهي اذ ذاك تحت يده، اعترضه رهط من

ولما كان في بحر القواسم وقد ذهب عنه رجاله قبل وقوع الحادث

كلهم من قراصنة البحر خساس الأغراض والأهواء كان في زورق صغير ولكن عزمه فوق مستوى العظماء

كان سلطان مصطحبا معه سبع سفن فأذِنَ لست تتقدمه الى مسقط وبقي هو في أصغر هن والقوم يحيطون به فتبايتوا، وبعد صلاة الفجر دارت قضاء الله وقدره أن أصيب سلطان وبعد إصابته

رحى الحرب بينهم فكان

طبعا سقط أمره.

من

قاتل القوم واستطال عليهم والمنايا تحوم في الأجواء

كان سلطان بطلا مجربا للحروب معروف البسالة لكن حلول الأجل يغلب الشجاع وينهار به العمل.

عجزوا عن قتاله فرموه برصاص البنادق السفراء كان القتال في ذلك الوقت اكثره بالسيف والرمح والخنجر والبنادق قليلة وكان سلطان يزأر كالأسد الباسل فلم يقدر أن يقرب منه أحد بل رماه أحدهم

- 311 -