ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي
الجزء ١ · صفحة ٢٦٩دولة في ابتدائها كل عدل ولأغراض أنفس في انتهاء
ان دولة الامام عزان - رحمه الله - قامت على العدل والانصاف وانتهت
عليه لا غير
هذه غافر تهز قناها وتعالى وصال كل هنائي
يشير الشاعر الى تنافس كل من الغافرية والهنائية على الانفراد بالسلطة والحكم الى أن بلغ الأمر كل مبلغ، وكادت الأمور يفلت زمامها، بعد أن تعصب كل فريق إلى شيعته وبطانته، وهكذا الى أن حسم السلطان تركي بن
سعيد الأمر، وتولى الحكم وقبض على زمام المبادرة فأراح البلاد وأمن العباد
وهكذا يقيض الله لعمان دوما من يرأب الصدع ويجمع الشمل ليعود
الأسد الى منيع غابه والسيف الى قرابه
عمرها لم يكن طويلا كما قد خنته أكابر العلماء يعني الشاعر ان عمر تلك الدولة لم يطل كما قلنا سابقا وكان الأمل أن يطول الا أن الحاكم في الكون هو الله فكانت حياتها لم تستكمل العام الثالث كما هو معروف
ثار تركي وارث العرش حقا انه من فحولة الأكفياء كان السلطان تركي مقيما بجوار وهيبة يتحين الفرصة المواتية بالموضع المعروف بصفنان فسار له الرسول الى هناك فجاء وقبض ناصية مسقط بيد من
حديد
- 323 -