ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي
الجزء ١ · صفحة ٤٤وأنت اذا أقول، أقول حقا أديب عالم حسن الخصال وأنت القدوة المثلى لهدي وارشاد على مر الليالي قدم لعمان نبراسا مضيئا على ركن من الاصلاح عالي 2 - الحبر: يقصد به العالم المتفقه المتعمق في أصول الدين الحنيف. المعضلات: جمع مُعضلة - أي المسألة المستغلقة المشكلة: أي إذا استغلقت
مسألة وأشكلت قصد الشيخ سالم لحلها
3 - رب القريض: صاحبه وسيده
•
4 - يشير إلى مكانته في الافتاء في المسائل الدينية
ه ـ هل يفي شعري بديني: هل أستطيع أن أقول شعرا يفي بما أسلفت
في من مديح. أنشط من عقالي: أخرج من قيدي
•
6 - يشير الشاعر إلى مناسبة القصيدة، وهي مدح الشيخ سالم بن حمود لأن المذكور كان قد أسلف. إن القلوب على اتصال: كناية التفاهم والمودة
الصافية.
- قلّده القلادة: وضعها في عنقه. مِنَناً: النعم. قلدتني مننا:
تجسيم للمنن، فقد شبه المنن بالقلائد، وحذف المشبه به على سبيل الاستعارة المكنية. الوفاض: الجمع وُفُض - الجلدة توضع تحت الرّحى: أي لك فضل علي ولكن يا صديقي فإني لا أملك أن أقابلك بالمثل.
- غاليت: تجاوزت الحد: لقد غاليت يا صديقي في مدحي، ولكن مدحي لك لا يعدو الحقيقة. يبدي الشاعر في هذا البيت تواضعه.
9 ـ أي أنك لو اتخذت من شعرك وسيلة للدفاع، لكان أكثر فاعلية من
حد السيف
- 52 -