ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي
الجزء ١ · صفحة ٥٣مشربي قد كان عذبا فتعوضت
مطعمي كان مريئا فغدا فعلى الدنيا عفاء بعد أيام
بصار
اب
اللباب
العذاب
1 - اكتئابي: حزني. من معيني في عذابي: الاستفهام للتحسر.
- ضاقت رحابي: قل صبري
•
3 - دجا الليل: أظلم. عبرات: جمع عَبرة وهي الدمعة: يصور الشاعر معاناته وخاصة إذا أقبل الليل، فإنه لا يقوى على مغالبة همومه وعذابه إلا بذرف الدموع؛ وهذه صورة تقليدية طالما تداولها الشعراء منذ الجاهلية واستمر تداولها في العصور الاسلامية.
الحار.
- بدا الصبح: طلع النهار. زَفَرات: جمع زَفْرة، وهي النفس
ه - مزقته ساعة البين بناب: أي إن لحظة الفراق كانت قاسية على قلب الشاعر. وقوله: «مزقته بناب شخص ساعة البين، وشبهها بحيوان ذي ناب، وحذف المشبه به وهو الحيوان على سبيل الاستعارة المكنية
6، 7 - هل تعدني بإياب: لا يستقيم الوزن العروضي إلا بتسكين الدال في «تعدني»، وهذا غير جائز لأن الضرورة لا تجوز ذلك، ويستقيم الوزن لو قلنا مثلا: هل لغادٍ مِنْ إياب»: يشكو الشاعر همه لليل، ويقول له: إن هناءه وسروره يكونان بعودة الأحباب
- آه، ما أعظم خطبي آه قد جل مصابي: إننا نجد معنى صدر
البيت في عجزه، حيث تكرر المعنى.
- 78 -