ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي
الجزء ١ · صفحة ٦٦وتوق
واحذر خاشعا يتأوه ومسبحا عن تافه يتنزه حليف محراب يعفر وجهه وفقيه قوم ظل يرصد فقهه المكيدة أو مستحيل طلاق
خبا عليه من الرياء غمامة فحذار منه رافقتك سلامة متزمتا غطت عليه جهامة يمشي وقد نصبت عليه عمامة كالبرج لكن فوق تل نفاق
حسبوه عنوان الفضيلة فازدروا بسواه حتى لو يرى ما لم يروا غرتهمو تلك العمامة فانبروا يدعونه عند الشقاق وما دروا ان الذي يدعون خدن شقاق
مسقط في 21 شوال 1373 هـ
1 - أصل الأبيات لشاعر النيل حافظ ابراهيم وقد بنى عليها الشاعر قصيدته هذه، وهي من الشعر المخمس الذي سبق ان بينا انه ظهر في العصر العباسي، ثم نسج على منوالهم شعراء من العصر الحديث منهم مطران: والعلم ما لم تكتنفه شمائل تغنيه كان مطية الاخفاق: اي ان العلم لا يحقق الغاية المرجوة منه ويكون وبالا على صاحبه اذا لم يكن طالب العلم على خلق.
2 - لا تحسبن .. ما لم يتوج ربه بخلاق: يجب ان يتحلى طالب العلم بالأخلاق الحميدة لينتفع الناس من علمه.
3 - غوائل: جمع غائلة، وهي كل ما يخشى شره: الويل لمن اتخذ من العلم وسيلة لتحقيق مآرب خاصة، فكثير من العلماء اتخذ من علمه وسائل للوقيعة بين الناس وقطع الصلة بين ذوي الرحم.
4 - ويحذر الناس من كل عالم يتخذ من علمه وسيلة للكيد للغير.
- AY-