ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي
الجزء ١ · صفحة ٧١المناسبة:
للشاعر هلال بن بدر في حادي ذي القعدة سنة 1368
شجيرات المحصب
على ربعهم من بعد ما شفني الونى وقفت أجيل الطرف حيران ممعنا هتفت ومن لي ان هتفت على ضنى أيا شجرات بالمحصب من منى على صفحات الرمل مكتنفات
أأنتن مثلي في شقاء وفي عنا وفي حيرة من صرف دهر تفننا اليكن عني ما وقوفي هاهنا اذا لم يكن فيكن ظل ولا جنى فأبعدكن الله من شجرات
1 - الونى: الفتور والضعف والاعياء. شفني الونى: أوهنني الاعياء الضنى: الهزال والمرض. يقتفي الشاعر أثر الشعراء الجاهليين ومن نسج على منوالهم في الوقوف على الأطلال؛ وهو أثناء ذلك يشكو ما ألم به من ضعف ومرض بسبب فراق الأحبة، ولكن الشاعر كان يائسا من أن شكواه، ويتمنى بحسرة لو كانت شجيرات المحصب في منى تعقل شكواه وتشاركه همومه، فالنداء «أيا شجرات المحصب للتمني والتحسر؛ لأنه نداء
لما لا يعقل في موقف تحسر
•
يسمع
أحد
2 - يبث الشاعر شكواه أمام شجيرات المحصب، ثم يكتشف أنهن
-41 -