ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي
الجزء ١ · صفحة ٧٩جلبت قبلكم له زعماء محنا لا تطيقها الأقوياء انسيتم عدوكم يوم عاثت خيله فيكم وعز النجاء وأسيلت دماؤكم وأستبيحت فيه اعراضكم وعم البلاء وهم قلة وقد كثرتهم من عمان أبناؤها يوم جاءوا تبعتهم منها كتائب سوء ويح أم يعقها الابناء قد أتوا قبلها فولوا سراعا حينما كان منكم نصراء هكذا يفعل العماني منكم بالعماني أيها الأشقياء اتريدون ان تعود عليكم ذلة سامكم بها الزعماء اين تاريخكم وما دونته قادة الهدى سادة علماء اين منكم أئمة خيرة الخلق هداة أعزة وملوك شادوا دعائم ملك وبأفريقيا تعالى البناء وطني والخطوب فيك توالت هل على مثل ما أتانا بقاء قد عجزنا عن الفعال فقلنا قدر ساقه لنا والقضاء 1 - طرق سمعه أو مسامعه: وصل الى سمعه؛ بلغه. الرزء: والجمع أرزاء: المصيبة العظيمة. الضراء: نقيض السراء: يتحدث الشاعر عما اقدم عليه الانشقاقيون فأعلنوا ولاءهم لغير أبناء بلدهم عمان، ويصف هذا الحدث بأنه مصيبة عظيمة
فضلاء
2 - يصف الشاعر هذا الحدث بأنه أزمة كبيرة، تسبب بها جماعة ضالة
أعمتها الجهالة
3 - يصور الشاعر ما حدث بأنه نتيجة تآمر عدة اطراف، وحاك خيوط
المؤامرة اعداء البلاد
- ويح: مصدر نائب عن فعل ولا فعل منه. باءوا: عادوا
ورجعوا. باءوا الى المهانة: آلوا اليها
- 102 -