ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي
الجزء ١ · صفحة ٨٧1 - ثبي: فعل أمر مبني على حذف النون لاتصاله بياء المخاطبة الفاعل، والمراد: انهضي من سبات التخلف. وماضي (ثبي) المجرد: (وثب) وتحذف واوه في المضارع والأمر والمصدر ان عوض عنها بالتاء فيقال: وثب يثب ثب ثبة أو وثبا
2 - رَسَفَ يرسُفُ رَسُفا ورسيفا ورَسَفانا: مشي مشية المقيد: يهيب الشاعر بالفتاة العمانية ان تتحرر من قيود الجهل التي كانت تثقلها 3 ـ كما يحثها على طلب العلم والتمتع بحقوقها التي شرعها الاسلام،
لتحتل بذلك المكانة اللائقة بها.
- السفور: الكشف عن الوجه. سفرت المرأة: كشفت عن وجهها. القشيب: وتجمع على؛ قُشُب وقُشْب اي الجديد أو النظيف أو الأبيض: إن الشاعر لا يرضى ان تكشف المرأة العمانية عن وجهها دون ان
تعتد بالعلم سبيلا الى نهضتها ورقيها.
- غَضٌ طَرْفَه: صرفه: يحث الشاعر الفتاة العمانية على ألا تتخلى عن شيمة أصيلة من الشيم العربية الاصيلة، وهي شيمة الحياء التي تزين الفتاة العربية، وكأن الشاعر يريد ان يدفع عنه ما قد يظنه الناس فيه من دعوته الى السفور فيبين لها: ان دعوته الى السفور لا يعني بها ان تتخلى عن شيمة الحياء، لأنه شيمة من شيم المرأة العربية التي تسمو بها على غيرها من نساء العالم، كما يدعو الى نهضتها وتسعى في طلب العلم، وكانت عائشة التيمورية من شعراء مطلع العصر الحديث قد قالت: بيد العفاف أصون عز حجابي وبعصمتي اسمو على اترابي وبفكرة وقادة وقريحة نقادة قد كملت آدابي
فعائشة تتحدث عن مشاركة المرأة العربية للمفكرين والنقاد في
-11 -