ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي هلال بن بدر البوسعيدي

ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي

الجزء ١ · صفحة ٩٣

وقد استعاضوا عنه ريحا ذابلا وشبا الظباة لنار حرب توقد دهر مضى والعذر فيه لأهله ولكل دهر فيه ما يتعود فاليوم يومك يا عمان ففاخري فسعيد عاهلك العظيم الأسعد

1 - يتبدى من خلال هذه القصيدة إيمان الشاعر بأهمية العلم، فنراه مستبشرا بعودة البعثة التعليمية من العراق، هذه البعثة التي عادت بحصيلة من التحصيل العلمي، والذي سيكون ما عادت به نواة لنهضة علمية يأمل الشاعر أن تعم البلاد.

- أعرقوا: أتوا العراق. أنجدوا: أتوا نجد

6 - لا غرو: لا عجب، وغرو: اسم لا النافية للجنس مبنى على الفتح

في محل نصب

10 - قادتك الألى: الأقدمون.

11 - السها أو السهى: كوكب خفي من بنات نعش الصغرى، والناس يمتحنون به أبصارهم وجاء في المثل: أريه السها ويريني القمر». الفرقد: نجم قريب من القطب الشمالي يهتدى به، وبجانبه آخر أخفى منه، فهما فرقدان: من دون غايتها السها والفرقد: كناية عن علو شأنها في العلم ورقيها ونهضتها.

12 - النبوغ مقيد: استعارة مكنية مشخصة، حيث شبه الشاعر النبوغ بكائن حي كالانسان أو الحيوان الذي يقيد، ولكنه حذف المشبه به.

13 - استعاضوا عنه: اتخذوا بديلا عنه. رمحا ذابلا: كناية عن سلاح

- 11 A-