ديوان الشيخ عامر بن سليمان الشعيبي
الجزء ١ · صفحة ١١٦لي صاحب يما سقاني المريره
خلاً علي حاسديني هذيره
خلي ولا قد قلت لي خل غيره
لو جبت لي أهل الدنا ما فدونه
حيثه سكن كهف الفؤاد وضميره
وسيس في قلبي سور حله كبيره
وقطع حشاي بحد نصله جريره
لو كان له دين وفيته ديونه
يوم كان في شبته (1) وزمهريره
مثل الثريا في تصاوير ديره
أنحف إذا أخطر يعجبك خطيره
أغنج خدلج مدعجاة عيونه
راعي جبين مثل شمس الظهيره ساعة وهج كبد السماه
يره
لو شافها الحجاج ترك مسيره وظته بمقام الحج لي يقصدونه
***
واويل من باتت عيونه سهيره
يرعى الثريا والنجوم الزهيره
مفارق محبينه ومجفي مشيره
ودي بلقاه وغبة (2) البحر دونه
عن ديرة الخلان ما بغيت ديره
ولا بغيت عن محبوب قلبي عشيره
لا شك فيما قد مضى وراح خيره
لي قدّره المولى مكون بكونه
1 شبته: في شبابه وبداية صباه.
2 - غبة البحر: هي الفاصلة بين مقر إقامته في افريقيا وأحبابه في عُمان، فالنشيد هذا دال على عنوانه، لانه حديث القلب من محب عاشق حالت الجغرافيا دون وصل إحبابه فلم يبقى أمامه إلا التأوه وإرسال الشعر حرا نزيها ليعبر عن مشاعره تجاه من أحب.
116