ديوان الشيخ عامر بن سليمان الشعيبي
الجزء ١ · صفحة ١٤٧الله أكبر عن بصرة رهاف الخد
نسيت تعبها وانتهت متسنجرة (1)
هذا مثلهن يوم يزدان في التحد
صقيفة بين الصدر والخاصره
***
جود (2) حبيبي ونقي مجدولة مشد
بكر ما باتت للحوار (3) تزاقره (4)
وألزم عليها إن طال الدرب وبعد
وصدف ثعاثيع (ه) المهب وناحره
وانصى السديره (6) بحثه واجتهاد وجد
لا يلوث بك (7) لمح السرى في الهاجره (8)
لين نهجلت (9) بك ما بين الروضه وسمد
سلّم على هلهن سلام ما أخيره
وعلى المضيبي بلغ ترحاب وحد
أهل الكرامه والمعزه الفاخره
لخلفان قولوا لين طال المدى وبعد
لزم علينا بالسلامه نزاوره
واقصى الوعيده يلين ما القدم يمتد
واعطه نصيفة شهر وأيام عشره
انتهت هذه القصيدة من وجهة نظر الراوي عندما دونت في الطبعة الأولى للديوان واحسب أن للشاعر رأي آخر إذ ما زال المعنى لم يكتمل في مضمون القصيدة ولكني شخصياً التمس للراوي العذر لقصور في حافظة الراوي السابق له، هكذا فقدنا كماً عزيزاً من أشعاره وحكايات الشعراء والأدباء في العصور الماضية وأحسب إن عديدين من بيننا ما زلوا لا يقيمون للتاريخ وزنا ولا يعيرونه هماً إذ تأتي توقيعاتهم على الورق خالية من حق التاريخ عليهم.
مستنجره: متمشية للاستجمام.
- جود: ضع جواد أوزانه الناقة على ظهرها
الحوار: ابن الناقة.
تزاقره: تناديه بصوت عال.
ه ثعاثيع: قوة الرياح المغبرة وينصحه بأن يصدف عنها. 6 - السديرة: أحدى قرى ولاية المضيبي بالمنطقة الشرقية. لا يلوث بك: لا يأخذ ك في الطريق الخطاء.
لمح السرى: مشاهدة السراب
9 - نهجلت بك: توهتك في الطريق
147