ديوان الشيخ عامر بن سليمان الشعيبي عامر بن سليمان بن خلفان الشعيبي الملقب بـ(المطوع)

ديوان الشيخ عامر بن سليمان الشعيبي

الجزء ١ · صفحة ١٧

وقيل أيضاً أنه بعث بهذه القصيدة الى زوجته عندما علم أنها تزوجت من أخيه بعد أنقطاع أي

خبر عن مكان وجوده أو أي أثر تدل عليه، وأنتهت فترة الحداد الشرعي، ولكن كيف عرف هو بالواقعة ولم تعلم هي بحقيقة أنه مازال حياً، لتلك الظروف أحكامها وللروايات الشفاهية أخبارها

وأسبابها كذلك، أقوال كثيرة ذكرت حول هذه الواقعة ولكننا أخذنا بأكثرها شهرة ورواجاً.

هذه الروايات مشهورة في وادي بني خالد بل وفي اغلب ولايات المنطقة الشرقية عن حالة عودة عامر (المطوع) بعد هجرته الثانية إلى الديار الأفريقية وأحسب أنها أقرب للصحة بدلالة أبيات القصائد التي بينا شيئاً منها أنفا إلى جانب القصائد التي أنشدها بعد عودته من سفره الطويل إلى الوادي، وما أكده لي حفيد أخيه أيضاً.

وقد أكد لي فضيلة الشيخ / سالم بن راشد القلهاتي أحد قضاة المحكمة العليا (اليوم)، أنه علم من أكثر من مصدر موثوق أن الشيخ / عامر الشعيبي توفي عام) 1317 هـ. 1896 م) وحيث انه كما أوضحنا قبلا من مواليد (1265 هـ - 1844 م) تقريبا، فإن رحلة عمره تكون بذلك قصيرةً لم تتجاوز

52 عاماً.

هذا وقد رثاه الشيخ / عبد الله بن عامر العزري بقصيدة رائعة من فصيح الشعر نوردها فيما يلي كاملة لتظهر للقاريء المكانة السامقة التي كان يتبؤها الشيخ الشعيبي في مجال العلم والأدب

وعدالة القضاء:-

كل شيء بـ

قضاء وقدر مالنا عن قدر الـ

مفر

حكم الله علينا بالفنا

وله حكم قضاء

لوعقلناما نشرنا أملا

وال

ــنايا طاويات ما انتشر

كم رأينا غارسا مج

هدا

غالت الأيام

بلا

أدركته قـ بل إدرا ك الـ

ثابت الجأش على الحق استقر

ـقر العدل ما زعزعه

زعزع الجور وحالات الـ

قدة

ـــدناه شهابا ثا قبا

هاديا

ناس في بحر وبر

17