ديوان الشيخ عامر بن سليمان الشعيبي عامر بن سليمان بن خلفان الشعيبي الملقب بـ(المطوع)

ديوان الشيخ عامر بن سليمان الشعيبي

الجزء ١ · صفحة ٦٥

لما شبت ما سطوها هايته (1)

دعوها

ما دروا إلا ظواهم (1) ها اللعين اللي دهاهم

بالجهاله والظلالي

جاب حكمه مَنْجَنيقُه (3) حكمة عدله ووثيقه

ترتمي به حيث رادوا من دواهيه استفادوا بعد ما كانوا زعالي

وطوه في الكفه ورموا به ولا خرقت خملان ثوبه قال لـ ها برد وسلامي مثل وأشكال الغمامي

بارده شبه الزلال

***

قالوا ها الساحر غلبكم وابطلت حجة طلبكم ناركم جنه قلبها هيش هالقصة سببها ما جرت عصر الأهالي

من الحصن سابت وجاته يوم شافت معجزاته راعيت الكف المخضب شافها الشايب (4) تغضب قال لها ردّي تعالي

***

جاه تأويل فرقاده في دجى اليل وسواده يذبح إسماعيل غَصْباً من حلامه ما تَغَبن ثار مسرع باعتجالي

قال يا نَقُوة ولادي ريت تاويل فرقادي كان أمر الحق طائع بذبحك ذبح الودائع والضحايا والجمالي

1 - هايته: مهمله.

2 - ظواهم: أي جاءهم في الليل بعد العتمة.

- منجنيقه: أول إبتداع للمنجنيق ابتدعه أحدهم لإلقاء نبي الله إبراهيم عليه السلام في النار بعد أن تعذر عليهم إيصاله بأيديهم لشدة

استعار النار واشتعالها.

4 - الشايب: كبير السن ولكن هنا للدلالة على عميد القوم الكفرة عندما رأى تعاطف ابنته مع قدرة الله الخالق التي اقتضت نجاة إبراهيم

عليه السلام

65