ديوان الشيخ عامر بن سليمان الشعيبي
الجزء ١ · صفحة ٧المقدمة
الحمد لله رب العالمين، أحمده تعالى حمداً يليق بجلال وجهه الكريم على حسن توفيقه، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، القائل (إن من الشعر لحكمة، وإن من البيان لسحرا) أو كما قال صلى الله عليه وسلم.
وبعد فبفضل من الله وتوفيقه أمكنني انجاز تحقيق ومراجعة ديوان الشاعر الشيخ / عامر بن سليمان الشعيبي الذي بدأت العمل فيه منذ عام ونيف قبل الآن.
في هذا اليوم الجمعة 11/ 14/ 2008 م فرغت بفضل الله تعالى من تحرير المادة ومراجعة المسودة الأولى بعد رحلة عناء من البحث عن مصادر تساعد في التعرف على شيء من حياته والأماكن التي ولد وعاش فيها والتي تنقل بينها بعد ذلك، فلم استدل الا على النذر اليسير مما أمكنني الاعتماد عليه في بعض التواريخ.
أما عن ديوانه المطبوع الذي توليت شرح قصائده والتعليق عليها فأنها المادة الوحيدة الموثقة رغم ما شابها من قصور من حيث الكم واضطراب في بعض أبيات القصيد من حيث الأوزان والمضامين وعدم توافق المعاني التي تبناها الشاعر في التناسق الفكري للقصيدة واقحام الرواة كلمات ومعان لاتمت لمضمون ونسق القصيدة بصلة، فضلا الى الاخطاء المطبعية في الطبعة الأصلية والطبعتين التاليتين لها وهو ما أشرت إليه في الهوامش، كلما أقتضى الأمر ذلك، وللتيسير على القارئ فقد إتبعت أسلوب التقسيم الوارد في الطبعة الأولى من حيث الفن الشعري الذي تضمنه إلا أنني قسمته إلى بابين هما:
الباب الأول: تم تقسيمه إلى اربعة فصول هي:
الفصل الاول: تعريف بالشاعر وحياته وما قيل في شعره
-:
الفصل الثاني: شرحت فيه ثلاث قصائد اخترتها نماذج من أشعاره.
الفصل الثالث: شرحت فيه مجموعة من ابداعاته الشعريه واللحنية سواء من مادة الديوان الأصلي أم من شفاه الرواة بعد أن تأكدت من أكثر من راو أن تلك الأشعار تعود
فعلاً إلى الشاعر الشعيبي.
V