ديوان الشيخ عامر بن سليمان الشعيبي
الجزء ١ · صفحة ٧٦لي دعاها ساكنه مثل الغدير
م البرور إلى البحور الطاميات
واكتست به الدار من طيب وطيب
وانتهت غيد من أخيار البنات
وارجعت به صُور من عقب المشيب
في صباها والأماكن شايبات
آمنت والآن ما جاها حريب
عقب ذاك الخوف من أربع جهات
ما بقى مظلوم من ماله نهيب
مس
مسـ
ولا بقي ديان له دين وفات
ـتقره من هواها والرضى
وعن بقيت الغير تعطي الشامخات
ـيره حرّ ناره واللضى
ولا جنان ما قفاهن عاقبات
منعمه حافاتها وحتى الدروب
والمسالك للرعيه واسعات
كم قلوب هايبه وفيها حزوب
من حلاقن (2) يوم صكن ضيقات
راغبنهم بالكرامه والسخا
ما طمع في النّاس دايم هات هات
ناسف عالخلق طرات الرخا
يشهدوا العقال ويشهدوا الثقات
1 حزوب: خوف ووجل من المجهول
- حلاق: حلقات القيود.
76
٧٦ / ١٧٦
الأصل المصوَّر ٢٤ م.ب.