ديوان الشيخ عامر بن سليمان الشعيبي
الجزء ١ · صفحة ٩٠نشيد النصايح
قال المؤلف في النصايح قصيده
سلما (1) دنيه والدنيء ما تفيده
ماينفع الواحد خُويه وعضيده
ان غلست (2) غدر الليالي العسيره
ياخوك ما ينفعك في زمانك عم ولا خال ولا بـ
ولا ينفعك غير الذي في يمانك إن بوروا (3) واحد جبـ
إن كنت في هالدنا صاحب أموال
بانك
ــره
حايوك بالترحيب وبطيب الحال
قالوا بـ ـنشـ هـ د إنه فلان رجال راعي المعاني والصياني (4)
لويكون ما تعرف الضيف من هين
الكبيره
ولا قلت يا ربع من هين لا هين
ولا من خلقت أسخيت شربه لمسكين
أما الى دارت ـلـ
تمسي خلي من شملهم والعشائر
أنت بعدك سلطان وشيخ العشيره يك الدواير واستفرغت كفيك وأجزيت (ه)
حائر
كنك غريب ليس من أهل ديره
لا يسـ
موك ولا يردوا سلامك
ولا يصدقوا مـ
قصـ دك أو كلامك
1 - سلمى: الحياة الدنيا هي غلست: أظلمت.
، سالمة ولا يسلم أحد من دواهيها.
بوروا: من باريبور بمعنى: الغوا العملة الفساد معدنها، والرأي يبـ
يبور.
- الصياني: أواني مسطحة يوضع فيها الطعام جاءت هنا للدلالة على الإكرام.
أجزيت: اصبحت وأمسيت.