ديوان الغشري لسعيد لن محمد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ١٥٧- 171 0
-
?
محنة الأيام
[من بحر البسيط]
إن المصائب في الدنيا ومحنتها في خمسة قال أهل العلم والنظر موت الشباب وجهل بعد معرفة والفقر عند مشيب آخر العمر وبعدها سقم في غُرْبةٍ وعمى يأتى العيون عقيب النور والبصر والأمر تم: سعيد ذاك في رغد بين القصور، وهذا في لظى سقر وفى الحياة الحياة فمحروم فمحروم بمدته هذا وذاك مَرْزُوقٌ بلا گذر بغير سابقة بل حكمة نفذت سبحانه من بصير حالق البشر كم طالب ما له إلا الفناه وكم من عاجز فاز بالحاجات والظفر تجرى الأمور على تدبير خالقها مزمومة بقضاء الله والقدر وما يُدافع أمر الله بالحذر
قدر
وليس عقل الفتى يغنيه عن ولتعلموا أن كل الأمر قاطبةً في قبضةِ اللهِ رَبِّي جلَّ عن وَزَر (1)
ما حيلة غير جهد النفس في عمل
والابتهال إليه ساعة السحر
(2)
ثم الصلاة على المختار سيدنا ما لاح برق وجاد الشعب (1) بالمطر
(1) أى عن معين ومساعد.
(2) جمع سحاب وهو المطر.