ديوان الغشري لسعيد لن محمد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ١٦١-
- 175 -
تمرا
ومثل الليث منهرا (1) وكن كالنجم حين هوى ومهما مرصة عرضت فبادرها وكن وإن الرأى لا تنسى غداة الحرب قد حضرا
فإن الرأى روح شجا عة يقضى به الوطرا وإن جالست يا أملى فأهل العلم
والشعرا
و من أسفاره كثرت وذا رأى ومن خبرا (2)
فمن
تباعد عنه قد ظفرا
من العلم تصدر عند من صدرا
وإياك السفية
وخذ حفا
وقيد
نعمة
الله بشكر طاب
شكرا من
واقبل كل من يأتى
وأصدق في المقال ولا تخادع
من
الزلات (3) معتذرا
تخادع كل من غدرا
ولا ترهب ولا تخضع لمخلوق
وإن كبرا
فكيف تخاف من
أحد
ساوي الخلاق من قدرا
ومن لا يملكن لنفسه نفعا
ولا
ضررا
ولكن خف إلها ما لك
الأشياء مقتدرا
ولا تشتم ولا تعتب ولا تظهر لما سترا
فمن ذا كان من عيب
سلماً
نافيا
طبرا
وإن
تنظر
عيوبك تغضض عن غيرك النظرا
(1) أى زاجرا. (2) أي خبر الأمور وجوبها.
(3) الزلات: الذنوب.
١٦١ / ٤٢٢
الأصل المصوَّر ٣٨ م.ب.