ديوان الغشري لسعيد لن محمد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ١٧٣187 -
-
ما حكم القهوة؟
[من بحر البسيط]
الحمد لله رب واحد باري حمداً كثيراً بإعلان وإسرار
و بعد حمدي لديه فالصلاة على محمد المصطفى من نسل أخيار شهدت أن لا إله غير خالقنا رب العباد وربُّ الأرض والنار واشهد بأن رسول الله سيدنا ونبينا المبعوث بالأنوار صلى الإله عليه دائماً أبداً وصحبه الكل من أوس وتجار (1) يا إخوتى إفهموا مما أقولُ به قولا بلا وهم فيه وإنكار في قهوة ما بها عيب ولا عتب كأنها عسل وسلسل جاري وما بها حرمة عندى وليس بها كراهة قط في علم و آثار بها هيهات يا جار
ہ
ولا محال
فهى الحلال ولا وجه محترم مخصوصة فهى للعباد دانة لشربها بين آصال وأبكار منسوبة للكرام الزاهدين وقد أسومها (2) لذوى دين وأوقار (3) أعنى (أبا الحسن) الزاكي سليل (علي) الشاذلي منبع الضيف والجار قد خصه الله زهدا في عبادته حيا وفى قبره يعملو بأنوار
(1) مما قبيلكا الأنصار
(2) أى أختارها.
(3) أو قار يريد: وقار، وهى خطأ لغوى.