ديوان الغشري لسعيد لن محمد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ١٩٤-
- 208 -
-
إن كان للمأكول والمشروب والملبوس والمنكوس فهو كثير
أو كنت عشت مفاخراً ومكاثراً) فلأنت
بالتعزير (3) فيه جدير أو كنت تبغى مثل قارون (3) غنى فالباع منك عن البلوغ قصير أحمد القارون الشقي كنوزة إذ جاء أمر الله والمقدور؟
أو ماله المدفون يوم وداعه إذ حل أمر للفراق كبير
للوارثين
يوما عرائسه تكون لغيره وكنوزه تصير من كان مسكنه القبور أيبتنى فيها القصور ويعتريه سرور؟ فلسوف ينكشف الغطاء الجاهل إذ عاق عن سكنى القصور قُصُور
فلسوف يخرج
منه
كنك أصغرا يوماً به تحت الثرى
مقبور
من (4) كان يكفيه الرغيف وخرقة (4) تكسوه ثم لدى الظماء تمير أعمد باعا للتكاثر وهو فى شرك) الحوادث بينهن أسير
نور
فعليك بالعلم الشريف فإنه عن الحياة وفي القيامة والخير أجمعه حونه خصلة تقوى الإله من العذاب مجير
ثم الصلاة وحمد
داعماً رلي
تعداد ما خلق الإله وما الذى
حينا تدور أصائل وبكور
هو خالق حى يقوم نشور
(1) التكاثر بالأموال: التباهي والتفاخر بها.
(2) التعذير: العقاب
(3) وردت قصته فى القرآن الكريم في سورة القصص وهي معرونة
(4) الخرقة: القطعة من الثياب ممزقة.
(5) الشرك: المصيدة، الجمال تنصب لصيد الطيور ونحوها من الحيوانات