ديوان الغشري لسعيد لن محمد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٢٠٣217 -
ا حبذا زمن ربع الشباب وتاج رونقه يبدو على راسي دهر تذكرْتُ وصل الغانيات به تصاعدت عند دكر الوصل أنفاسي وحبذا ليلة لم الحبيب بها زارت على رغم تمام وجساس غازلتها سمراً بانت تحد منى وتنثر الدر لم تحذر لحراس تم اندرجها بتذكار الملوك هم بنو خروص ملوك غير أنكاس (1) كانوا شموس همان في حماديها (2) وغينها في الطَّوَى بل طودها الراسي هل من ملوكهم نسلُ يراوحنا أم كلهم أودِعُوا أطباق أرماس (3)؟ قالت نعم ولهم سيما بأوجههم وهمة سمكت في ساعة الباس عرق الكرام بهم قد دس مكرمة فالعرق إن مر دهر أى دساس ما في نواديهم لغو ولا هَزَل إلا التلاوة من صدرٍ وكُرَّاسِ ما ضعضع الدهر همات لهم أبداً ولا استكانوا لجبار وخنّاس (4) الزاهدون ملوك لو ترى لهم أسمال (0) فقر يرجى الشفاء وإن طال الزمان بهم فهم أنيس لضيفان وجلاس ماضر من عثر الدهر الخنون به حيناً توارى بآداب وأجناس نبينا المرتقى عن كل أدناس (1) إلهى فالصلاة على
وبعد حمد
(1) جمع نكس وهو الرجل الضعيف الجبان.
(2)
جمع
فلا تنظر للباس
حندس وهو ظلام الليل الشديد. الطوى: الجدب. الطود: الجل.
(3) جمع رمس وهو القبر.
(4) الخناس: الشيطان
(ه) أسمال جمع سمل وهو النوب الممزق
(6) جمع دلس؛ وهو الوسخ.