ديوان الغشري سعيد بن محمد الخروصي الملقب بالغشري

ديوان الغشري لسعيد لن محمد الخروصي

الجزء ١ · صفحة ٢٦٣

- YVY -

شموس الدين

من الطويل]

ألا ابلغ شموس الدين (1) منّى رسالة بتوحيدهم في الفضل إلى ناطق وليس شريك فى المُلا أبداً لَهُمْ تَعَالَوْا لَهُم حبل من الله واثق هنَّ الأريب الألمعي يُعانِقُ فما هذه منى امتحان وإنما على طرق التعليم منها الطرائق فإنهم مِلْحُ البلادِ ونُورُها إذا ما ادلهمتْ غَرْبُها والمشارق

وأبلغهم في الإرث منى مسائلا

و هم

باب رئى ثم حجته على جميع الورى يوماً تُعَادُ الخلائق يوما إلى جنَّة بها قصور وخيرات معاً وتمارق (2)

وقُوَّادُهُمْ وهم ذلك نوح عصمة الأرض كلَّها بسعدهم أمر من الله سابق لقد نبذوا الدنيا فلا تسكبيهم زخارفها والعاديات (2) السوائقُ ولا الكاعبات المائسات إذا مشَتْ تُجرِّرُ أديالا لَهُنَّ مَخَائِقُ وقد نبذوا الأطماع خلف ظهورهم عليهم من الزهد الشريف علائق فسكل الورى كأس الجنُونِ تَجَرَّءُوا وقد دهمتهم في الزمان بوائق فهذا هو الفخر الذى لا تناله ملوك لها رايات عن خوافق عر أرى العلم فلا وهو صعبٌ مَرَامُهُ لغير فحول للعلا تتسابق

(1) أى علماء الدين بتشبهم بالشموس في الهداية

(2) النمارق: الوسائد

(3) الماديات: الخيول السريعة.