ديوان الغشري لسعيد لن محمد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٢٧٠- 284 -
-
رثاء
[من بحر الطويل]
لقد صدقت رؤيا فتي متعوذ لصدق مقال حين يأفك آنك ولو عودت بهتانها ما سمعتها ولا انتظمت فيها بيوت سبائك ولا كالردى يأتي فأودى بأحمد فاه الخطب فهو للحزن حائك فذاك الخطب قد أودى بخير حبائي وخَصَّ نياطاً للحشاشة هانك
ناسك
إمام جماعات وفَرْعُ تلاوة فيا حبذا من قارئ وهو ف بعده من حافظ الآى مالح إذا ضاق بالمرء الغريب المسالك ببيت يجافي جنبه عن فراشه قياماً على الأقدام والليلُ حالك على وجهه سما السجود لربه وذلك سما الصالحين مبارك جدير بأن يبكيه محراب جامع وعُماره والنيرات (1) السوامك (2) فيا نفس وعظاً إنَّ فى الآى رادعاً) وناب الردى (4) كل البرية هالك رضينا بحكم الله فينا وعدله فيه استوت ساداتنا والصعالك
(1) النيران: الكواكب.
(2) جمع
امك وهو العالى المرتفع من سمك البناء: إذا رقمه.
(3) رادع: زاجر ومانع
(4) الردى: الموت والهلاك.
٢٧٠ / ٤٢٢
الأصل المصوَّر ٣٨ م.ب.