ديوان الغشري لسعيد لن محمد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٢٨١-
295
ومن بعده دلو وحُوتُ وطبعه نبرد ورَطْبُ وهُوَ بالضَّدَّ يَسْهُلُ فهاك فصول العام إما جهلتها بعرفاتها يشفى السليم المعلل وأقتص شيء جادل متطاول بريك جدالا وهو بالحق أمثَلُ فيا عجبي من يَدَّعِى العلم وهْوَ فى قيود الهوى منها أسير مكبل (1) وهاك روايات يروق سماعها إذا ما شَدَاهَا (2) ماهر ومُرتل مأربعة فالوا كثير قليلها مدونها في السطر تُرْوَى وتنقل
فسقم وإملاق كذاك عداوة ونار تلظى عند داكَ وتُشعَلُ توكل ولا ترجو سوى الله وحدَهُ فلا خابَ مَنْ لِلَّهِ يَرْجُو ويَأْمُلُ إذا الناسُ راموا بعضهم نيل بعضهم وجاءوا لأبواب الملوك ويسألوا) أبت همتى العلياء إلا اجتنابهم ومنلهم عندى صيد وجندل (4) أليس الذي أعطاهم الخير قادرا ليغموني من فضله حينَ يُجزِلُ خزائنه مملوءة يعط (ه) من يشا تعالى إله آخر تم أول أَوَّلُ و ما الفقريزرى بالشريف إذا التجا (1) إلى الملك الأعلى ولا يتذلل والحر يبدو جوهر في افتقاره وقد يحسنُ الإبر بز (1) في النار يدخُلُ مكن طائعاً لله فيه ولا تكن عَصِيًّا فإن الله ما شاءَ يفعل
(1) مكبل: مغلول بالقيود.
(2) شدا: تعلم.
(3) صوابها: ويسألون.
(4) الصعيد: وجه الأرض. الجندل: الصخر.
(2) بحذف الياء في النطق لضرورة الوزن.
(1) أي التجاً.
(7) الإبريز: الذهب الخالص