ديوان الغشري لسعيد لن محمد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٣٣٢--
-
- 346 -
الزهد
ومن نال في تحياه زهداً فإنَّهُ لقد قال إكراماً ومنزلة شما (1) فما راحة الدارين إلا بخصلة هي الزهد يا طولى هي الخصلة العظمى غنى فلم يخش افتقاراً وفاقةً عزيز ملا يخشى مَصَالاً (3) ولا هضما له هيبة حتى الملوكُ تَهابُهُ إذا النفس بالتقوى لها أبدا زما (3) فيارب يا الله يا خير من دعى واكرم مقصود من جُودَه أَمَّا (4) فالبسنى اللهم ثوب نزهيد أيا رب واختم بالشهادة إذ كما فإني من كل الخلائق آيس ولكن رجائي فيك عال وقد أنمى () فإنك للراجين مَلْجَاً وموئل وإنك أهل الفضل والمن والنعما) وصلى على المختار مولاى ما سقى بِقَاعًا عِطَاشًا صَيبُ الوَزْقِ مُنتَمّى
(1) يريد: شماء، أى عالية
(2) المصال: الغلبة
(3) زم نفسه عن الشهوات: كفها ومنعها وقيدها بلجام الخوف من الله
(4) أم: قصد
(5) أي زاد.
(6) أي النعماء
٣٣٢ / ٤٢٢
الأصل المصوَّر ٣٨ م.ب.