ديوان الغشري لسعيد لن محمد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٣٣٩353
---
الحمى
[من بحر الطويل]
خليل مرا بالكتيب وسلماً وخطًا سَلَامِي أَهْلَ ذَيَّالِكَ الْحَمَى وقولا عليكم من سعيد محية مَتَى حَنَّ رعد في السحاب وهمهما وما انهل وبل دفعة بعد دفعة وما لاح برق عنده وتبسما وما اختلفت تلك الرياح لواقحا) وما لاح قمرى الأراك ترنما وما سارت الركبان والعيس (2) أطربت
بنغمة حاديها ضُحى وتقدَّما
سلام وتسليم وروح ورحمة يعانى به المرْضَى ويروى من الظُّما
وبعد فإنَّ الموتَ أنفع واعظ
فذو العقل لا ننسى الحمام) الصرما
وإن كان في روض الشبيبة يرتعى وعافية تمت وكان منعما
فبينا تراه في نعيم وغبطة وعما قليل فى ثرى اللحد أسلما
فمن كان ذا حزم
فيعيد
ربه
ويتخذ التقوى خلاصاً ومعنا
ويخلص للرحمن توبة ناصح عسى وعسى يكفى لظى وجهما وإنى غريق فى المعاصي وإنَّما لِحُسْنِ رجائى نحو عفوك قد سما فحاشاك يارباه تحرم راجياً فبحر ندى إحسانك الجم قد طَمَا (4) وهذا وصلَّى اللهُ ما ذر (0) شارق على المصطفى خير الأنام وساما
(1) أى حاملة للقاح تلقح به الأشجار، جمع لاقح.
(2) العيس: الإبل.
(4) طما: زاد.
(3) الحمام بكسر الخاء: الموت. المصرم القاطع للشمل (ه) ذر: طلع. الشارق: شعاع الشمس حين شروقها.
(23 - ديوان شعر)