ديوان الغشري سعيد بن محمد الخروصي الملقب بالغشري

ديوان الغشري لسعيد لن محمد الخروصي

الجزء ١ · صفحة ٣٤٦

-

رثاء للشيخ خميس بن مبارك الخروصي

[من بحر الطويل]

هو الخطب حتى صار كل معظم حقيراً وجادت مقلة العين بالدم كطور ثوى من آل (أزد) به احتمت قبائل شتى من قبائل شتى من زَارٍ وجُرْهُم خميس فنفس واحد غير أنه به قد غنينا (1) عن خميس عرمرم (2) إذا شهرت أعداؤه السمر (3) والقنا كفى قلم منه بخط مُنعم له سيف رأى ما يُطِيقُ لقاءه (4) ثمانون ألفاً من شجاع مقدم لقد نال سلطاناً ولكنه اكتسى التواضع حتى كالفقير المقدَّم (ه) وخُوِّل أمراً نافذاً غير أنه تسريل بالحلم الرزين المخيم فمات وما ماتت أياديه في الورى يُعددها (3) الراوون في كل مجتم (8) مجتم)

مصيبته ما خصَّتِ الأزد وحدها ولكنها عمت على كل مسلم

(1.)

هي الأيام جاءت بأم حبور (1) تفتت الا كباد مع تفت الاكباد مع كل صَلْدَم "

(1) أى استغنينا.

(2) أي كثيف العدد

(3) يريد: السيوف والرماح.

(4) في الأصل: لقاء به.

(5) لعلها: المعدم كمعظم، أي الشديد الفقر

(1) أي أعطى.

(7) في الأصل: تحددها

(8) أي مجلس.

(9) أي بام الدواهي.

(10) الصلدم: السيف القاطع