ديوان الغشري لسعيد لن محمد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٣٤٨362 -
هل من نادم؟
من بحر الكامل]
أزف الرحيلُ فهل ترى من نادم منأسف من فعليه المتقادم؟ ومُبرَّاً مما جناه هاربُ اللهِ من عصيانه
(3)
و ماتم
ماجم
عارم
(1)
(2)
بيكى دما ندماً على ذنب مَضَى خوف الإله بجنح ليل متوقعاً أمراً عظيماً نازلاً يأبى الملوك وكل طاغ. من والديه ووُلْدِه وجدوده تحت التراب إلى أبينا آدم فعيونهم سالت على أكفانهم ولحومهم للدود بعد مكارم لو شمتهم عقبى (1) ثلاث في الثرى لرجعت معتقدا صُدُودَ مَصَارِمِ أيطيب عيشاً عاقل بحباته متنعماً ومطاعم أو يهنه (4) يوما على غرفاته فوق الأرائك والفراش الناعم أو تقبيه خرائد (ه) كقلائد تصبو بحسن نواظر ومباسم أو يطمئن إلى حدائق بيتها تجرى نهود تحت ظل دائم أو يفرحن بطارف وبتالد (3) أو بالبنين وذحره ودراهم
(1) شديد الظلام.
بمشارب
(2) الطاغي: المتجبر المفسد فى الأرض. عارم: شديد الطغيان - وفى الأصل: (ماو)
بدلا من طاغ. والطاوى: هو الجائع ولا معنى له هنا.
(3) أي عقب أي بعد
(4) أى أو يهنيه. وحذف الياء هنا خطأ نحوى.
(5) الخريدة: المرأة الحسناء.
(6) الطارف: المال المستحدث. والتالد المال الموروث