ديوان الغشري سعيد بن محمد الخروصي الملقب بالغشري

ديوان الغشري لسعيد لن محمد الخروصي

الجزء ١ · صفحة ٣٥

- 490

رثاء

[من بحر الطويل]

قال الشاعر يرثى الشيخ العالم الزاهد على بن سعيد بن خلفان بن على الصبحي: هو الموت (1)، لا بل ذا هو الرز والخطب فلم يخل منه الشرق يوما ولا الغرب تفطراً ويخسف بدر، ثم تنكدر الشهب

تكاد السما تنشق منه

وتكسف هذى الشمس كادت، وأرضنا

تموج بمن فيها، وضاق بنا الرحب

وكادت تجد الراسيات تهددا وينفجر التيار إذ منه خُب (2)

لموت نقى عالم

6

متورع

حليم منيب ماله في الورى هب (2)

فبعد على المرتضى ابن سعيدنا سلالة صبح، عطل الدين والكتب فيا آل صُبح بينها الفقد قسمة رضي تم صبر بالقضا ماله عتب فيا ثلمة في الدين يشتد بابها إلى النشر كما أن ثوى بيننا القطب خلائقه مستهلاته رضية ولكنه إن سيم في دينه صعب نصاب لمن عاداه في الله طعمه ولكن لمن صافاه شربه عذب فمن بعده للآي أمسى مرتلاً إذا خط وسنان وتيمه الحب يبيت لمولاه قياماً وساجداً وقد سترته من حفادسه حجب وقد سل سيف الزهد طول حياته تحاول ملكا سرمدها فلم ينبو)

(1) في الأصل: هو الأربا بل ذا هوا. الخ

(2) الخب بضم الخاء: الطارق بشدة، الذي يطرق على الحديد

(3) أى ند وشبيه

(4) حذف الواو هنا لازم، ولكنها ضرورة القافية.

(4 - ديوان شعر)