ديوان الغشري لسعيد لن محمد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٣٥٧- 371 -
الله
الله أكبر
[من بحر الكامل]
أكبر إنني متبرى من كل ذى كفر وذى عصيان
ومن الذين الله منهم قد برى ورسوله يوماً وذى إيمان هو كافل من كان يعمل صالحاً متجنباً
العبادة
الأوثان ومن الإله أحبه ورسوله والمسلمون وهم أولو الأديان هذى الشريطة فاكتفى بصوابها مرفوعة عن سيد عدناني إلى مقر أن ربي واحد فرد قديم جل ذو الإحسان وكذا محمد مرسل من ربه بالحق والتنزيل والبرهان و مصدق بالرسل طرا ثم ما جاه وا به من حجة وبيان و مصدق بالبعث ثم وعيده والوعد بالجنات والنيران ملك المشبهة الذين تأولُوا بالجهل ما قد جاء في القرآن قد شبههوا الخلاق بالمخلوق يا وبل لأهل الجحد (1) والطغيانِ إن كنت ذا فهم وعقل راسخ يكفيك قولُ الرُّسُلِ مِن تبيانِ في الله شَكٍّ فاطر الأرضين و السبع السمواتِ العُلا والشانِ ما كان وصفهم له إلا بما أنشاه رى خالق الإنسان لا يُوصَفُ الله المهيمِنُ رَبُّنَا في موضع أبدا ولا بمكان
(1) الجحد: الكفر. الطغيان: الجور والظلم.