ديوان الغشري سعيد بن محمد الخروصي الملقب بالغشري

ديوان الغشري لسعيد لن محمد الخروصي

الجزء ١ · صفحة ٣٦١

القناعة

[من بحر الوافر]

عليكم بالقاعة

نهى

عر

وإن

نبيا

موت

عليه

وذلك خير ما الكونان محوى

بها العمران عاش الأقدمان شهور واللعاش الأسودان (1) كذاك الخافقان (2) الأوسعان

صلاة الله تغشاه

متى

ما

بدا القمران (3) نوراً يجريان

ونطقك زنه في ميزان عقل فا الإنسان إلا الأصفران (4)

وحبل هواكَ مزَّقَهُ وبقت (5) کا قرم (1) البرايا الأصرمان (1) ومن يطلب فخاراً سرمديا (8) ندان

المنزلان

الأرفعان

وبعد عن زخاريف (9) الزمان (10) ها علم وزهد فيه خير

وإن مقرنا ومليك

وإن أقلنا

دهري

عقلا فتى من

(1) هما الخبز والماء

(3) هما الشمس والقمر

(11)

سواء في الساسب (11)

رقدان

على الدنيا يقاتل أو بدانى (12)

(2) هما الشرق والغرب

(4) هما لسانه وقلبه.

(ه) أي اقطع

(7) هما الليل والنهار.

(6) أي قطع.

(8) أي دائما

(1) جمع زخرف على غير قياس (10) في الأصل: الأمان

(11) في الترب وصعيد الأرض جمع سبب.

(12) وهذا تفسير بعض الألفاظ المثناة مما ورد بعضها في هذه القصيدة:

الأطيان: هما الأكل والنكاح، والأبيضان: هما الشحم والشباب. والأصفران: الذهب والزعفران. والأحمران: هما الجمر واللحم، والعصران: هما الغداة والعشى، والملوان: هما الليل والنهار. والعمران: هما أبو بكر وعمر بن الخطاب رضى الله عنهما، والأسودان: هما التمر والماء، والسكونان: هما الدنيا والآخرة، والخافقان: هما المشرق والمغرب. والقمران: هما الشمس والقمر، والأصغران: القلب واللسان. والأصرمان: هما الذئب والغراب. وبقية التفسير لا يخفى على من رزقه الله فهما ذكيا. والله أعلم