ديوان الغشري لسعيد لن محمد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٣٦٣377
عقيلتهم في الله خير عقيدة أولُو الصبر في الهيجا كأنهم المنى ولا تنهم في الله لومة لائم بهم ظهر الإسلام يوماً وأعلنا فمن لم يكن منهم تقيا وزاهدا فشيته الكبرى تجنبه الخفا (1) غيوتُ المُسْتَسْق نكال المعتد أمان الورى خوفٌ إذا مِنْهم دَنَا وما سعيهم إلا لفخر وسؤدد وما كتبهم إلا المحامد والننا على منلهم تبكي العيون تأشفا دموع دم يوماً صباحاً ومَوْهِنا (3) بمدحهم أرجو من الله رحمةً وعفواً وتوفيقاً ونوراً له سنا ولست كمن في المدح جود شعره ليغطى دنانيرا وثوباً ملونا و دونگها تنفى الخمول عن الفتى معدلة الأوزان نظماً مبرهنا مكونة من جوهر الشعر لفظها وما كونَ الرحمن شيئاً تكونا
(1) الخيا: الفحش والزور وفساد اللسان. (2) الموهن: نحو نصف الليل.
٣٦٣ / ٤٢٢
الأصل المصوَّر ٣٨ م.ب.