ديوان الغشري سعيد بن محمد الخروصي الملقب بالغشري

ديوان الغشري لسعيد لن محمد الخروصي

الجزء ١ · صفحة ٣٦٧

381

-

إلى الشيخ خميس بن مبارك الخروصي

[من بحر الوافر]

إليك إليك والدنا جواباً وعُذرا يدفع الداء الدفينا هممت بظاهر الأبيات طرا وقد أبهمت قوما مضمرينا رجالا همهم كسب المعالي جبال الحلم حتف الفاسقينا لهم بين البرية أى مخر ونسل بالأبوة فقد حى للألى حق وهَجْوى كذاك لبعض قوم لأنهم هم القادات كانوا وكانوا في الوقائع راغبينا

مقتدونا

آخرينا

وإنهم حماة الدين كانوا وعن كل الحمول (1) مسارعينا

فأى شجاعة

هذا

من

بعد

وقد هتك (2) المحارم هاتكونا

فأى شجاعة من

بعد

هذا وأضحى الأمر أمر الجاهلينا

فإن كانت بقايا الأزْدِ فيكم دعوا للسيف في الدنيا حنينا أقيموا للحروب رَحَى طَحُونَا ولو أنى أكون بها طحينا إلى أن يستقيم الحق جهرا وإن مثم فأتم مُعْذَرُونا فإن نصر فذلك من إلهى وإن حتف فأتم رابحونا إذا صِرتُم لجنات وحور وكنتم للحبيب فلستم أنتم بدعاً لمن قد تودي تحت بتر الفاتكينا

مجاورينا

(1) في الأصل: الحمول.

(2) هتك الستر: مزقه. فهو: هاتك، وهم: هاتكون.