ديوان الغشري سعيد بن محمد الخروصي الملقب بالغشري

ديوان الغشري لسعيد لن محمد الخروصي

الجزء ١ · صفحة ٣٧٢

386 -

)

حكمة

لبلقاء في يوم

[من بحر الطويل]

عن الأحنف الزاكي ابن قيس " مقالة ألا فاتخذها عدة أيها القطن فلا تجهلن، العاقلونَ ثلاثة تكون لهم عَوْنَا على الدين والزَّمَنْ فأولها على ليعمل صالحاً المفازة والغبن (2) وصفعة كسب لو يكون بها إذا على أمر أخراه ودنياه فاستين وطب يذب () الداء من كل جانب فلا يستقيم الدِّينُ إِن مَرِضَ البَدَنْ وقُلْ لِلأريب القوم دهرك ماتخذ من المسيّة الأخلاط معجونة المحن ويا كل منه بكرة وعشية فلا تعبأن بالنائبات من الزمن وتبقى له يوماً بشاشة وجهه ولو كان في سجن وفى رجله قرن (4) مأولها أن يستعين بالهه ويترك شيئاً ما سوه ويطمئن ويوقن ما شاء الإله مقدَّرُ يكون وما لم يقضه الله لم يكن وثالثها والصبر أجمل للفتى غداة نزول الحادث النازل المهن (5) ورابع إن لم تصطير تحت حكمه فأية شيء صانع أيها القطن وحامسها فما حمد إذا لم تُصِب ما أشدَّ لما وافاك أشد مما وافاك من حالة الحزن

العباس

(1) الأحنف بن قيس من عظماء العرب عاش فى عصر بني أمية وشهد أوائل دولة بني

(2) المفازة: الفوز. الغين: الخسران

(3) يذب: أى يدفع.

(4) حبل، أي قيد

(0) تخفيف المهين أى المذذ