ديوان الغشري لسعيد لن محمد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٣٩٧-211 -
عزاء لآل زهران
[من السريع]
جاءتني الأيام
بالداهية
تسعى وما أدراك ما هيه
ها من
کفي
بلعرب كأنه لم
الجامع بل عبرة كافية عظة يا فتى
يكُن بأمه في نعمة
واقية
حتى غدا بالرمس (1) في وحشة أعضاؤه تحت الثرى باليه
يا آل زهران ملوك الورى أهل الوفا والهمم العالية أبدا دانية
نفس
حَسْنُ المَزا فيه لكم دائما فكل لكن بتقوى الله أوصيكم مع نفسى المانية الماصية ثم تعالوا نبك ذنباً مضى في سالف الدهر وفى عامية لعل مولانا بغفرانه مكفوا آمار نا (3) الخالية هيهات لا عيش بدار الفنا من بعد أصحابي وإخوانية دعاهمو بالحث داعى الرَّدى (3) فبادروا بالأوجه
الفانية
وها أصَخنَا من أسماعنا تراقباً إذ نرتجي داعية
فهكذا آخرنا
لاحق بأول يوما إلى
الداهية
يا حسرتي من شُوم ذنب مضى ما حُجَّتي فيه وسلطانيه (8)
() الرمس: القبر
(2) الآصار: جمع إصر، وهو الذنب الثقيل (3) بالحث: أى بالإسراع. الردى: الهلاك. (4) السلطان: البرهان الواضح.